الـــــدرس اللـــــغــــــــوي : لثلاميذ السنة الأولى باك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الـــــدرس اللـــــغــــــــوي : لثلاميذ السنة الأولى باك

مُساهمة  Admin في الخميس ديسمبر 18, 2014 4:10 am

الـــــدرس اللـــــغــــــــوي
الـــتــمــييــــــز : عبارة عن فضلة من الفضلات ، والفضلات هي المفعول به ، والمفعول المطلق ، والمفعول له ، والمفعول فيه ، والمفعول معه ، والمستثنى ، والحال . ويسمى التمييز أو المفسر أو المبين ، وهو اسم نكرة يتضمن معنى ” من ” بكسر الميم لبيان ما قبله من إجمال ، وهو عكس الحال الذي يتضمن معنى ” في ” . والتمييز نوعان :
أ ) تمييز يبين إجمال ذات ، وهو الواقع بعد المقادير ، وهو تمييز مفرد مميزه ملحوظ . أمثلة : ” له شبر أرضا ” / ” له قفيز برا ” / له منوان عسلا ” / عندي عشرون درهما “
ب ) تمييز يبين إجمال النسبة ، وهو تمييز جملة مميزه محذوف ملحوظ . أمثلة : ” طاب زيد نفسا “ تمييز منقول من الفاعل تقديره ” طابت نفس زيد ” / ” غرست الأرض شجرا “ تميز منقول من المفعول تقديره : ” غرست شجر الأرض ” .
ويقع التمييز بعد كل ما دل على تعجب . أمثلة : ” ما أحسن زيدا رجلا ” / ” أكرم بأبي بكر أبا ” / لله درك عالما ” / حسبك بزيد رجلا ” / “كفى بزيد عالما “.
يجوز جر التمييز بمن إن لم يكن فاعلا في المعنى ولا مميزا لعدد . أمثلة : ” عندي شبر من أرض ” / ” غرست الأرض من شجر “ . ولا نقول : ” طاب زيد من نفس ” ولا : ” عندي عشرون من درهم “

الــــعــــــدد : اسم مبهم الدلالة لا يتحدد معناه إلا من خلال الاسم المعدود الذي ينعته ويحدد دلالته الكمية أو الترتيبية أنواع العدد هي :
أ ) العدد المفرد : من واحد إلى عشرة ، وكذلك المائة والألف والمليون والمليار
ب) العدد المركب : من أحد عشر إلى تسعة عشر
ج) العدد المعطوف : من واحد وعشرين إلى تسعة وتسعين
د ) العدد الدال على العقود : من عشرين إلى تسعين دون ذكر ما بينهما من أعداد معطوفة

علاقة العدد بالمعدود :
أ ) علاقة تطابق : حيث يطابق العدد معدوده في سمة النوع ( واحد ، واحدة / اثنان ، اثنتان )
ب ) علاقة تخالف : حيث يخالف العدد معدوده ( ثلاثة كتب ، ثلاث ورقات ) من الثلاثة إلى التسعة
ج ) علاقة حياد : حيث لا يطابق العدد ولا يخالف معدوده ( مائة رجل ، مائة امرأة ) مائة/ ألف/ مليون/ مليار.
د ) العدد عشرة يطابق في الأعداد المركبة ، ويخالف في الأعداد المفردة ( عشرة رجال / عشر نساء) ( أحد عشر رجلا/ إحدى عشرة امرأة ).
ه ) العدد الترتيبي يكون على وزن ” فاعل ” ( واحد ، ثان ،ثالث … ) ما عدا أول فيأتي على وزن :” أفعل” ولا يطابق المعدود إذا جاء قبله ( أول رجل ، أول امرأة ). ( رجل أول ، امرأة أولى )

الــــمـــــصـــــادر : المصدر اسم يدل على حدث مجرد من الزمن ، وله صيغ وهي :
1 ) يصاغ من الفعل الثلاثي على صيغ صرفية سماعية غير قياسية عديدة ( ضرب / فرح / قعود / طواف /رحيل ….) 2
) يصاغ من غير الفعل الثلاثي على صيغ صرفية قياسية منها ( تفعيل : تقديس / فعال : كذاب / تفعلة : تزكية / إفعال : إكرام / تفعل : تعلم …..) يعمل المصدر عمل الفعل في موضعين :
أ ) إذا ناب مناب الفعل ( ضربا زيدا ) تقديره ( اضرب زيدا )
ب ) إذا كان المصدر مقدرا بأن والفعل في الماضي والمستقبل ( عجبت من ضربك زيدا أمس أو غدا) والتقدير ( عجبت من أن ضربت زيدا أمس أو من أن تضرب زيدا غدا ) ، وإذا كان مقدرا بما والفعل في الحال ( عجبت من ضربك زيدا الآن ) والتقدير ( مما تضرب زيدا الآن )

الــــــنـــســـبــــة : هي صفة منسوبة بواسطة ياء مشددة إلى اسم ، ووظيفتها نعت الاسم الذي تنسب له النسبة إلى الاسم الثلاثي الذي ينتهي بياء مشددة تبقى ياؤه على حالها ( شافعي )
النسبة إلى اسم ينتهي بتاء التأنيث تحذف تاؤه ( مكة / مكي ) النسبة إلى الاسم المنقوص تحول ألفه واوا ( شجي / شجوي )
النسبة إلى الاسم الممدود تبقي الهمزة الأصلية على حالها ( إنشاء / إنشائي ) وتقلب الهمزة الدالة على التأنيث واوا (صحراء / صحراوي ) وتوجد صيغ صرفية للنسبة سماعية غير قياسية ( بصرة / بصري ، دهر / دهري ، مرو / مروزي ….)
قد يستغنى عن النسبة مع ” فاعل ، وفعال ، وفعل “ ( تامر ولابن) وهما صاحب التمر واللبن (وظلام )وهو صاحب الظلم الكثير و( طعم ولبس ) وهما صاحب الطعام واللباس.
إذا نسب إلى الاسم المركب تركيب جملة أو تركيب مزج حذف عجزه ولحقت صدره ياء النسب ( تأبط شرا / تأبطي ) ( بعلبك / بعلي ) ، أما إذا كان مركبا تركيب إضافة فيحذف صدره ( ابن الزبير / زبيري) ( أبو بكر/ بكري ) .

الأمــــــــــــــــــر: هو أسلوب من أساليب الإنشاء الطلبي الخمسة المشهورة وهي : ( الأمر ، والنهي ، والاستفهام ، والتمني ، والنداء ) والأمر هو طلب الفعل على وجه الاستعلاء والإلزام ، ويكون الآمر فيه أعلى منزلة من المأمور وله أربع صيغ هي:
أ ) فعل الأمر : (( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ))
ب ) الفعل المضارع المقرون بلام الأمر : (( وليكتب بينكم كاتب بالعدل ))
ج ) اسم فعل الأمر : (( عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ))
د ) المصدر النائب عن فعل الأمر : (( وبالوالدين إحسانا )) خروج الأمر عن معناه الأصلي :

قد يخرج الأمر عن معناه الأصلي إلى معان أخرى هي :
1 ) الدعاء : (( ربنا اغفر لنا ذنوبنا ))
2 ) الالتماس : ” أفيضي علي بالوحي أبدع “
3 ) التمني : ” يا دار عبلة بالجواء تكلمي “
4 ) النصح والإرشاد : ” يا بني استعذ بالله من الشيطان الرجيم “
5 ) التخيير : ” كل تفحا أو موزا ”
6 ) الإباحة : (( كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ))
7 ) التعجيز : (( فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ))
8 ) التهديد : ” إذا لم تستحي فاصنع ما شئت “
9) التسوية : (( انفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم ))
10) الإهانة والتحقير : (( ذق إنك أنت العزيز الكريم ))

الــــنــــهـــــي : هو طلب الكف عن الفعل أو الامتناع عنه على وجه الاستعلاء والإلزام . وله صيغة واحدة ، وهي فعل المضارع المقرون ب : ” لا ” الناهية الجازمة (( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم )) .
وقد يخرج النهي عن معناه الأصلي للدلالة على معان أخرى هي :
1 ) الدعاء : (( ربنا لا يؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا ))
2 ) الالتماس : ((يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ))
3 ) التمني : ” أعيني جودا ولا تجمدا “
4 ) النصح والإرشاد : ” ولا تجلس إلى أهل الدنايا // فإن خلائق السفهاء تعدي “
5 ) التوبيخ : (( لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ))
6 ) التحقير : ” دع المكارم لا ترحل لبغيتها “
7 ) التيئيس : (( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ))
8 ) التهديد : ” لا تكف عن أذى غيرك “

الاســـتـــفـــهــــام : هو طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل بأداة خاصة . وللاستفهام حرفان هما ” الهمزة وهل ” ، وأسماء هي : “لماذا / أي / متى / كيف / من / ما / كم / أين / أنى / أيان ) الهمزة : يطلب بها التصور وتصحبها ” أم ” لذكر المعادل ويطلب بها التصديق أيضا هل : يطلب بها التصديق فقط ، وهي نوعان : أ ) بسيطة يستفهم بها عن وجود شيء أو عدمه ( هل يصدأ الذهب ؟ ) ب ) مركبة : يستفهم بها عن وجود شيء لوجود شيء أو لعدمه ( هل نهر النيل يصب في البحر الأبيض ؟ ) باقي أدوات الاستفهام يطلب بها التصور فقط
معاني الاستفهام عديدة منها :
1 ) النفي : (( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ))
2 ) التعجب : (( ما لهذا الرسول يأكل الطعام ))
3 ) التمني : ” هل من سبيل إلى النجاح ؟ “
4 ) التقرير : ” أشعرا نظمت ؟ ”
5 ) التعظيم : ” من للمحافل والجحافل والسرى // فقدت بفقدك نيرا لا يطلع “
6 ) التحقير : (( أهذا الذي بعث الله رسولا ))
7 ) الاستبطاء : (( متى نصر الله ))
8 ) الاستبعاد : ” أين العراق من الأندلس ؟ “
9 ) الإنكار : ” أتاكل في رمضان ؟ ” ويكون للتوبيخ أو للتكذيب
10 ) التهكم : (( قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا ))
11 ) التسوية : (( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ))
12 ) الوعيد : (( ألم تر كيف فعل ربك بعاد ))
13 ) التهويل : (( من العذاب المهين من فرعون )) لمن قرأ (( من فرعون ؟ ))
14 ) التنبيه على الضلال : (( فأين تذهبون ))
15 ) التشويق : (( هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ))
16 ) الأمر : (( فهل أنتم مسلمون ))
17 ) النهي : (( أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه ))
18 ) العرض : (( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ))
19 ) التحضيض : (( لوما تأتينا بالملائكة )) (( لولا أخرتني إلى أجل قريب ))

الــــتــــمــــنـــــي : هو طلب حصول الشيء على سبيل المحبة لكونه إما مستحيلا أو ممكنا غير مطموع فيه
المستحيل : ” ألا ليت الشباب يعود يوما ”
الممكن غير المطموع فيه : (( يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين ))
“هل ولعل ” تستعملان لتمني المستحيل (( فهل إلى خروج من سبيل )) (( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات))
“لو ” تستعمل للدلالة على عزة المتمنى وقدره (( فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ))
” لعل وعسى ” يطلب بهما الأمر المحبوب المطموع فيه والممكن الحصول (( لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)) (( فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده ))

الاســـــتـــعــــــارة : مجاز لغوي علاقته المشابهة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي ، وهي لفظ يستعمل في غير معناه الحقيقي لوجود مناسبة بين المعنى المنقول والمعنى المستعمل مع وجود قرينة إما لفظية وإما حالية تصرف أو تمنع المعنى الأصلي ” رأيت أسدا يحمل سيفا ”
والاستعارة عبارة عن تشبيه حذف أحد طرفيه وأداته ووجهه ، والاستعارة أبلغ من التشبيه.
أركان الأستعارة هي : المستعار له ( وهو المشبه ) والمستعار منه ( وهو المشبه به ) والقرينة ( وهي المانعة من إرادة المعنى الحقيقي والدالة على المعنى المجازي ) والاستعارة قسمان :
1 ) استعارة تصريحية أو مصرحة : وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به (( كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور))
2 ) المكنية : وهي ما حذف فيها المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه ” إني لأرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها وإني لصاحبها ”

الـــطـــبــــاق والـــمــقــــابــلــــة :

1 ) الطــبـــاق : أو التضاد هو الجمع بين الضدين سواء كانا اسمين أو فعلين أو حرفين ” ليل // نهار ، يظهر // يبطن (( لها ما كسبت وعليها ما كسبت )) أو الجمع بين مختلفين (( أو من كان ميتا فأحييناه ))
أضرب الطباق هي :
أ ) طباق بألفاظ الحقيقة : (( وأنه هو أضحك وأبكى ))
ب) طباق بألفاظ المجاز : ” خلو الشمائل وهو مر باسل ”
أنواع الطباق هي :
أ ) طباق الإيجاب : (( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ))
ب ) طباق السلب : ” جزعت ولم أجزع من البين مجزعا ”
ج ) طباق إيهام التضاد : ” ضحك المشيب برأسه فبكى “

2 ) الــمــقــابــلــة : تضاد مركب ، وهي ترتيب الكلام على ما يجب فيعطى أول الكلام ما يليق به أولا وآخره ما يليق به آخرا موافقة أو مخالفة .
الفرق بين الطباق والمقابلة هو :
أ ) الطباق : لا يكون إلا بالجمع بين ضدين
ب ) المقابلة : تكون غالبا بالجمع بين أربعة أضداد اثنان في صدر الكلام واثنان في عجزه ، وقد تجمع بين عشرة أضداد خمسة في الصدر وخمسة في العجز (( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله )) (( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا )) (( يحل لكم الطيبات ويحرم عليكم الخبائث )) (( فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى)).
avatar
Admin
مدير عام
مدير عام

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 21/12/2011
العمر : 21

http://alwifaq.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى